هذا ما حدث.pdf

هذا ما حدث PDF

مؤلف: أسيل شولي

شهورآ مضطربة مشاعري العصبية الميتة كانوا يعقدون اجتماعات متكررة حول مائدة افكاري … يلتهمون صبري وسكينتي وعقليتي وجنوني !! بت لا أملك الشعور ، ولا أملك اللاشعور .. لا املك اليأس ولا أملك الامل . بت لا املك ما لديواملاكي صارت متاحة ، منتهكة الخصوصية .. مظلو

هذا ما حدث خلال دقيقة على الإنترنت في 2020 147 ألف صورة على فيسبوك و500 ساعة على تيوب المواطن - محمد داوود - جدة

9.76 MB حجم الملف
9789957611835 ISBN
هذا ما حدث.pdf

Tecnología

كمبيوتر شخصي وماك

اقرأ الكتاب الإلكتروني فور تنزيله باستخدام "قراءة الآن" في متصفحك أو باستخدام برنامج القراءة المجاني من Adobe Digital Editions.

iOS & Android

للأجهزة اللوحية والهواتف الذكية: تطبيق القراءة المجاني الخاص بنا

eBook Reader

قم بتنزيل الكتاب الإلكتروني مباشرة إلى القارئ في متجر www.thetouchpointsolution.com.au أو انقله باستخدام برنامج Sony READER FOR PC / Mac أو Adobe Digital Editions.

Reader

Después de la sincronización automática, abra el libro electrónico en el lector o transfiéralo manualmente a su dispositivo tolino utilizando el software gratuito Adobe Digital Editions.

ملاحظات حالية

avatar
Mohammed Ali

ولد سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم) في 12 ربيع الأول من عام الفيل (ما يوافق حوالي عام 571 من السنة الميلادية) في مكة في شعب أبي طالب. والده عبد الله بن عبد المطلب من...

avatar
Mattio Chairman

حسب ما أعلنته وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية فيمكنكم الحصول على جميع المتابعة واستخدام كلمة السر التي تم إرسالها من خلال التطبيق إلى الهاتف المحمول.

avatar
Noe Ahmad

ما هي المجالات التي يمكنني أن أوظف فيها مستقلين عن بعد؟ تلجأ الشركات إلى توظيف العاملين عن بُعد في مختلف التخصصات، منها على سبيل المثال لا الحصر العاملين في...

avatar
Jason Arial

وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا. وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا...

avatar
Syed Mohammed

وورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، "آنوي أن أضحي هذا العام، وقد سمعت من أحد الشيوخ أن الإنسان الذي عقد العزم على أن يضحي لا دار الإفتاء تحذر الحجاج: «ما تاخدش حاجة من الطيارة».